وفاته

1- علي بن إبراهيم، عن ابي الجارود، عن ابي جعفر (عليه السلام)‏ في قوله:

«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ» يعني أرض الجنة وقال علي بن إبراهيم: حدّثني ابي قال: حدّثنا إسماعيل بن همام عن ابي الحسن (عليه السلام) قال: لما حضر علي بن الحسين (عليهما السلام) الوفاة أغمي عليه ثلاث مرّات فقال في المرة الأخيرة: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ» ثم توفي (عليه السلام). تفسير القمي ج2 ص254

2- محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيي، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابي جميلة، عن عبد اللّه بن ابي جعفر، قال: حدّثني أخي عن جعفر، عن أبيه‏ أنّه‏ أتى علي بن الحسين (عليهما السلام) ليلة قبض فيها بشراب فقال:

يا أبت اشرب هذا فقال: يا بني إنّ هذه اللّيلة الّتي اقبض فيها وهي اللّيلة الّتي قبض رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله). الكافي، ج1، ص259

3- قال المفيد: توفي بالمدينة سنة خمس وتسعين للهجرة ، وله يومئذ سبع وخمسون سنة وكانت إمامته أربعا وثلاثين سنة ، ودفن بالبقيع مع عمه الحسن ابن علي عليهما السلام .الارشاد ج2، ص137

4- قال الطبرسي‏: توفي عليه السلام يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة خمس وتسعين من الهجرة ، ودفن بالبقيع مع عمه الحسن عليهما السلام وكانت مدة إمامته بعد أبيه أربعا وثلاثين سنة ، وكان في أيام إمامته بقية ملك يزيد بن معاوية ، وملك معاوية بن يزيد ، ومروان بن الحكم ، وعبد الملك بن مروان ، وتوفي عليه السلام في ملك الوليد بن عبد الملك.أعلام الورى ج1، ص481

5-قال ابن شهراشوب: توفي بالمدينة يوم السبت لإحدى عشر ليلة بقيت من المحرم ، أو لاثنتي عشرة ليلة ، سنة خمس وتسعين من الهجرة . وله يومئذ سبع وخمسون سنة . ويقال تسع وخمسون . ويقال أربع وخمسون . وكانت إمامته أربعا وثلاثين سنة . مناقب آل ابي طالب ج3 ص310

6- قال أبو جعفر الطبري الامامي‏: قبض بالمدينة في المحرم في عام خمس وتسعين من الهجرة ، وقد كمل عمره سبعا وخمسين سنة وكان سبب وفاته أن الوليد بن عبد الملك سمه. ودفن بالبقيع مع عمه الحسن بن علي ( عليه السلام ) .دلائل الامامة، ص191

7- روى الاربلي عن أبي فروة قال مات علي بن الحسين بالمدينة ودفن بالبقيع سنة أربع وتسعين وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء لكثرة من مات فيها منهم .حدثني حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال مات أبى علي بن الحسين سنة أربع وتسعين وصلينا عليه بالبقيع وقال غيره مولده سنة ثمان وثلاثين من الهجرة ومات سنة خمس وتسعين. كشف الغمة، ج2، ص303

8- محمّد بن سعد :أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين عن إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة عن أبي جعفر أن علي بن حسين أوصى أن لا يؤذنوا به أحدا وأن يسرع به المشي وأن يكفن في قطن وأن لا يجعل في حنوطه مسك. طبقات ابن سعد، ج5، ص221

9- قال أبو جعفر: وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء مات فيها عامة فقهاء أهل المدينة مات في أولها علي بن الحسين عليه السلام ثم عروة بن الزبير ثم سعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.تاريخ الطبري، ج5، ص263

10- روي ابن ابي الحديد عن صاحب الكامل عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، قال : لما حضرت وفاة علي بن الحسين عليه السلام أبى ضمني إلى صدره ، ثم قال : يا بنى أوصيك بما أوصاني به أبى يوم قتل ، وبما ذكر لي أن أباه عليا عليه السلام أوصاه به : يا بنى عليك ببذل نفسك ، فإنه لا يسر أباك بذل نفسه حمر النعم. شرح نهج البلاغة، ج7، ص108

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025